لمحة تاريخية موجزة عن قراءات الآحاد والأيَّام في الكنيسة القبطية

شرح القراءات

+ وُلِدَت القراءات الليتورجية للكنيسة الأولي من رحم قراءات الليتورجيا اليهودية ، وكما جاء الرب ليُكَمِّل لا لينقض هكذا أيضاً سارت الكنيسة الأولي علي نفس الدرب ، وأخذت من القراءات اليهودية شعلة السراج المنير إلي أن إنفجر نور كوكب الصبح في كنف عروسه المُقدَّسة كنيسة العهد الجديد .

لذلك نجد الجو العام لقراءات الليتورجيات اليهودية قريب الشبه في جوهره من قدّاس الموعوظين:

” كانت الليتورجيات اليومية تُمارس جنباً إلي جنب مع طقوس الذبائح الصباحية والمسائية عند اليهود ، خاصة في الأعياد والسبوت ، وقدوضع المجمع اليهودي قراءات مناسبة علي الأقل للسبوت

ويمكننا - حسب قول القمص تادرس يعقوب ملطي - أن نوجز الليتورجيات اليهودية اليومية في أيام السيد المسيح في

الآتي:

١- يدعو رئيس المجمع الخادم ليختار من الشعب من يقرأ الشيما (قانون الإيمان اليهودي ، ويحوي (تث ٤:٦ - ٩)؛ (تث ١٣:١١-٢١)؛ (عد ١٥:٣٧-٤١) والبركات الثماني عشر ( سبعة في السبوت )

٢- قراءة من أسفار موسي الخمسة بالعبرية ثم بالأرامية

٣- قراءة من الأنبياء أو الأسفار الأخري

٤- إن وُجِدَ الشخص المناسب أو الأشخاص المناسبون للوعظ يعظون (أع ١٥:١٣)

” كان المسيحيون الذين من أصل يهودي يشتركون في هذه الليتورجيات اليهودية حتي سنة ٦٠ ميلادية م (أع ١٦:٢٠) [1]

ويقول القديس يوستينوس الشهيد ( ١٠٠ - ١٦٦م ) في دفاعه :

” في هذا اليوم الذي يُدعي الأحد ، يجتمع كل الذين يعيشون في المدن والقري في مكان واحد وتبدأ الليتورجيا بقراءات من الأناجيلالقانونية ، وكانت تسمي مذكرات الرسل ، أو من كتب الأنبياء ، علي قدر ما يسمح به الوقت ، ثم نقف جميعاً ونرفع صلواتنا من أجلالمسيحيين ومن أجل البشر في العالم أجمع . وعندما ننتهي من الصلوات ، يُقبّل كل منا الآخر بقبلة السلام . ثم يصلي الكاهن صلاةالتقديس علي الخبز والخمر ، ثم يتقدم الجميع ويتناولون من الجسد والدم . ونرسل للغائبين أيضاً مع الشمامسة ” [2]

+ كما يشرح العلامة أوريجانوس ( ١٨٥ - ٢٥٤م ) شكل الليتورجيا في عصره :

١- ليتورجية الموعوظين تسبق ليتورجية المؤمنين والموعوظون يحضرون العظة

٢- القراءات تشمل فصولا من العهد القديم والجديد يتبعها عرض دراسي مفصَّل ثم عظة علي موضوع القراءات

٣- يتبع العظة مباشرة مجموعة صلوات ينهض فيها كل الشعب وقوفا وبعد الصلوات تقدم القرابين ثم تكون قبلة السلام[3]

+ وهذا ما يؤكِّده الأب أثناسيوس المقاري :

” فطبقاً لنظام القراءات اليهودي ، والذي إنحدر إلينا من المجمع اليهودي ، كانت القراءات هي فصل من التوراة ، يعقبه فصل من الأنبياء. ثمأضافت الكنيسة في عصورها الأولي علي هاتين القراءتين فصلا من رسائل بولس الرسول ، ثم فصلا من الانجيل المقدس ، فأصبحتالقراءات أربعة. ولما سقط من الكنيسة القبطية القراءات من العهد القديم في ليتورجية الكلمة ، وللمحافظة علي أربعة قراءات بحسب التقليدالقديم ، أضافت الكنيسة قراءة من الكاثوليكون وأخري من الإبركسيس لتعود القراءات أربعة ، كما كانت حسب التقليد القديم.[4]

+ ويقول المهندس فؤاد نجيب أن القراءات في الكنيسة الأولي تحتوي علي قراءات من العهد القديم والعهد الجديد :

في القرون الأولى للمسیحیة كانت القراءات الیومیة تحوي فصولاً من الناموس والأنبیاء، لكنها ”

بدأت تتقلص في الكنیسة ِّالقبطیة حتى انحصرت في قراءات أیام الصوم الكبیر وأسبوع الآلام[5]

وتوجد عظة عن العنصرة منسوبة للقديس أثناسيوس الرسولي ( ق ٤ ) :

” إذاً ، أنت يا من تهمل الدخول إلي بيت الله ، كيف تجرأت أن تتقدم نحو المذبح ، راغباً أن تتناول من جسد الرب ودمه ؟ إذا لم تبكِّر إليالكنيسة ، أخبرني : كيف سمعت الإنجيل ؟ أو : ما التعليم الذي سمعته من بولس ؟ قل لي : ما المزمور الذي قاله داود ؟ “[6]

وأيضا توجد عظة للقديس مكاريوس أسقف إتكو علي رئيس الملائكة ميخائيل ( ق ٥ ) :

” فإذا اجتمع الكهنةُ والشمامسةُ والمرتِّلون وكلُّ الشعب ، كبيرُهم وصغيرُهم ، فتحوا أفواههم وسبَّحوا الله بمزامير وتراتيل روحية ، وبعد ذلكيكملون في الليل وهم يلهجون ( … ) لأنَّه إذا قُرِئ في كتاب الرسول في الكنيسة الأرضية ، فهذا هو البوق الأوَّل الذي يبوق أمام الملكالمسيح ، وينتشر البخور قليلاً قليلاً وهم يرتلون من المزامير. فإذا اكتمل ذلك ، يأتي ملك الحياة ، وألوف ألوف وربوات ربوات الملائكة يرتَّلونحوله وهو داخلُ إلي بيته ، الذي هو الكنيسة المقدَّسة ، ويجعل بخور ألوهيته ( لاهوته ) يتقدم ( قراءة ) إنجيله المقدَّس . ”

ملاحظات ليتورجية في نصوص الأدب القبطي - دكتور صموئيل القس قزمان - جامعة مونستر ألمانيا

+ ويقول المهندس فؤاد نجيب أن قراءات الأعياد السيدية هي الأساس الذي ترتب عليه قراءات الآحاد

یحوي قطمارس الأیام قراءات الأعیاد السیدیة الكبرى والأعیاد السیدية

الصغرى، أي أعیاد السید المسیح. وهذه القراءات تعتبر الأساس الذي تم علیه ترتیب قراءات الآحاد عبر فصول السنة القبطیة، وبذلكفقراءات الأیام سابقة في تنظیمها على قراءات الآحاد. [7]

+ وللأب تادرس يعقوب ملطي رأي قريب من هذا الرأي

” في القرن الثاني وجدت قراءات ثابتة خاصة بالأعياد السيدية، خاصة عيديّ الفصح والعنصرة ، ثم قراءات خاصة بأعياد الشهداء ، فأيامالآحاد ”

، ” قبل مجمع نيقية كان بالكنيسة قطمارس ثابت أو أكثر “[8]

ويقول الأب أوجو زانيتي أن الكنيسة القبطية كانت تحتفل بالقديسين المشهورين في بعض قراءات الآحاد

” الكنيسة القبطية تتحدث عن القديسين المهمين لديها في قراءات السبت والأحد - مثال يوحنا المعمدان ٢ توت )، ( يوحنا المعمدان يفتتحالعام مثلما إفتتح سابقاً الطريق أمام المسيح ) [9]

وما يؤكِّد هذا الرأي القراءات الخاصة بيوحنا المعمدان تأتي في الأحد الأوَّل من توت في الفترة التي يأتي فيها تذكار يوحنا المعمدان في ٢توت ، كما تأتي قراءة الآباء الرسل في الأحد الأوَّل من أبيب في الفترة التي يأتي فيها تذكار القديسين بطرس وبولس في ٥ أبيب ، وقراءةوالدة الإله في الأحد الثالث من مسري في الفترة التي يأتي فيها تذكار صعود جسدها إلي السماء في ١٦ مسري

وهنا نري أيضاً أن الكنيسة اليونانية إبتدأت فيها القراءات بالآحاد ثم السبوت ثم باقي الايام كما يقول الأب أوجو زانيتي :

” نحن نعلم من بداية هذا القرن وبفضل ( Caspar Rene Gregory ) أن سلسلة القراءات الليتورجية للكنيسة اليونانية تكونت علي ثلاثمراحل الآحاد أولا ثم السبوت وفِي النهاية بقية ايامٍ الإسبوع “[10]

ويقول أيضاً أن المجمع الليتورجي ( القدَّاس ) في زمن القديس أثناسيوس الرسولي كان يوم الأحد فقط في مدينة الإسكندرية وفِي يوميالسبت والأحد في باقي مدن مصر .[11]

+ ويشهد بذلك أيضاً آباء الكنيسة في القرن الرابع والخامس حسب قول الأب متي المسكين :

البابا تيموثاوس ( ٣٨٢-٣٨٨)

” يوم السبت ويوم الأحد هما اليومان الوحيدان اللذان تُقدَّم فيهما الذبيحة الروحانية للرب “[12]

كاسيان ( ٣٦٠ - ٤٣٥ )

” وفِي عموم أديرة مصر وكل الوجه القبلي لا توجد اجتماعات للكنيسة خلاف السبت والأحد وعشية وباكر لجميع الأيام وفِي يوم السبت ويومالأحد يجتمعون الساعة الثالثة من النهار لإقامة القدَّاس “[13]

ويورد هذا الرأي أيضاً ( ليوحنا كاسيان ) الأب إسطفانوس دانيال جرجس عبد المسيح ( الكنيسة الكاثوليكية ) في مقالته ” إطلالة علي تاريخ القراءات الطقسية ”

+ ويؤكد هذا الرأي الأب أثناسيوس المقاري :

” وكلمة عشيّة وباكر لجميع الأيَّام تعني وجود صلوات يومية في الكنيسة يحضرها الشعب أما القدّاسات فكانت السبت والأحد في بعضكنائس مصر وفِي يوم الأحد فقط في كنيسة الإسكندرية ”

” مسكين يصلي الصلوات المفروضة عليه ويمضي إلي الكنيسة باكراً وعشيَّة ، ويحضر قراءة الفصول ، ويتناول من جسد الرب ودمه ،ويأخذ السلامة ، ويحفظ نفسه من كل ردئ ، هذا يكون خليلاً للملائكة والشهداء والقديسين ”

عظة منسوبة للبابا ثاؤفيلس الإسكندري ( ٣٨٥ - ٤١٢ م )

وهو ما يشير إليه العالم الألماني هانز كيك ( ١٩٢٨ - ١٩٩٨م ) حيث يؤكد أيضاً علي أن وجود قراءات كتابيَّة في الليتورجيَّة المصريَّة فيالعصور المبكِّرة كل يوم صباحاً ومساءً ، هي خاصيَّة تتميَّز بها كنيسة مصر[14]

+ ويؤكد الأب أثناسيوس المقاري علي وجود كثير من مخطوطات القطمارسات في متاحف العالم تحوي قراءتي السبت والأحد معاً فيقطمارس واحد

” لذلك وجدت كثير من مخطوطات القطمارسات تخص السبت والأحد معاً بخلاف قراءات الأيَّام

” وأمَّا الأمر الثاني ، فهو حقيقة لا يمكن إغفالها ، وهي وجود عدد كبير من القطمارسات القبطية والعربية المخطوطة والمحفوظة في مكتباتومتاحف العالم ، والتي يحوي بعضها قراءات للسبوت والآحاد جنباً إلي جنب ، وكل منها يُسمَّي ‘ قطمارس السبوت والآحاد ‘ ” [15]

+ ويقول الأب أوجو زانيتي أن :

” القدّاسات الخاصة بيوم السبت كانت موجودة في الكنيسة القبطية إلي القرن الرابع عشر

ويوجد خمسة وعشرين دليل علي قراءات السبوت والآحاد في القرن ١٤ وثماني أدلَّة علي قراءات السبوت والآحاد في القرن ١٨ ، ١٩ ” [16]

ويقول أيضاً أنه وُجِدَت أيضاً قراءات للسبت والأحد الخامس من كل شهر في قطمارس أبو البركات ( القرن ١٤ )

” نري في القطمارس الخاص بأبو البركات ( القرن ١٤ ) قراءات خاصة بالسبت الخامس والأحد الخامس الخاص لكل شهر وليست خدمةشائعة كل ستة شهور أو للسنة [17]

” ويبدو أن قراءات السبت الخامس والأحد الخامس كانت تدور حول موضوع قراءات الشهر نفسه ”

(نفس المرجع )

وربما هذا يوضِّح سبب إرتباط قراءات السبوت والآحاد معاً بصفة عامة كما نجده في قراءات الصوم الأربعيني وقراءات الخمسين يومالمُقدَّسة ووجود منهج خاص بهما يتبعه قراءات الأيام

+ وكانت تختلف قراءات الوجه القبلي عن الوجه البحري كما يقول المهندس فؤاد نجيب:

فقراءات كنائس الوجه القبلي، غیر الوجه البحري. وقد یوجد برنامج قراءات خاص بكنیسة واحدة. ولكن بمرور الزمن وخاصة بعد الطباعةصار هناك برنامج موحد للكنیسة القبطیة كلها. [18]

كما توجد إشارة هامة لبدء ظهور القطمارسات عن القس ابن كبر (ق ١٤) :

” كتاب البسخة المصرية وينسب إلي البطريرك غبريال بن تريك (ق ١٢) وكتاب القطمارس (ويشتمل علي القراطيس، وهي الفصول التيتقرأ في الصلوات والقداسات من رسائل بولس والقتاليقون والأبركسيس والمزمور والإنجيل المقدس ، في أيام السنة بكاملها ، وهو أيضا غيرمتفق فإن لأهل كل كنيسة اصطلاحا فيما يقرأونه منها ، ولأهل الوجه البحري اصطلاح غير ما لأهل الوجه القبلي عليه ) ”

القراءات الكنسية في الكنيسة القبطية - القطمارس القبطي النشأة والتطور صفحة ٧ - الأنبا مقار أسقف الشرقية والعاشر  من رمضان

ويقول الأب أوجو زانيتي أن :

” قطمارس الآحاد - الحالي - هو تجميع لعدد كبير من المخطوطات ” [19]

+ أما قطمارس الأيام الحالي هو مختصر قراءات كثيرة جداً للأيام وأيضاً قراءات مختلفة وقد إستقرت الكنيسة علي القطمارس الحاليلقراءات الأيَّام الموجود بين أيدينا وهذا كلام يطول شرحه وسيأتي الكلام عنه في شرح قراءات الأيَّام.

+ ملخّص ما سبق

١- بدأت القراءات الليتورجية في الكنائس التقليدية بشكل قريب من الهيكل العام للعبادة في المجامع اليهودية

٢- كانت توجد قراءات من العهد القديم والجديد، وتمثَّلت قراءات العهد الجديد في البولس والمزمور والإنجيل، ثم زادت إلي ما هو موجودحالياً مع تقلُّص قراءات من العهد القديم وبقاؤها فقط في الصوم الكبير والبصخة المُقدَّسة

٣- أوَّل قراءات ظهرت في الكنيسة كانت الخاصة بأعياد الفصح والعنصرة ثم باقي الأعياد السيدية وبعدها أعياد القديسين المشهورين

٤- كانت توجد قطمارسات خاصة بالسبوت والآحاد معاً إلي القرن الرابع عشر أو يمكن بعد هذا الزمن أيضاً

٥- لم تكن القراءات في كنيسة مصر تتبع ترتيباً واحدا بل كانت قراءات الوجه القبلي تختلف عن الوجه البحري

٦- كانت الكنيسة في مصر في القرون الأولي تُصلِّي صلوات صباحية ومسائية يومياً بخلاف قدّاسات السبت والأحد

٧- قطمارس الآحاد الحالي هو تجميع لعدد كبير من مخطوطات القطمارسات

المراجع

[1]-   (القراءات الكنسية في الكنيسة القبطية - القمص تادرس يعقوب ملطي - ص ٣،٢ )

٢- الآباء والعقيدة ( صفحة ٢٩٥) - دكتور سعيد حكيم يعقوب - المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية

٣-( الأب متي المسكين - الإفخارستيا عشاء الرب - ص ٤٤٩ )

٤-  ( الأب أثناسيوس المقاري - البصخة المُقدَّسة - الجزء الثاني ص ٢٠٩ )

٥-  ( م.فؤاد نجيب يوسف - كتاب دراسة منهجية للقراءات الليتورجية للكنيسة القبطية - ص ١٤٨ )

٦- ملاحظات ليتورجية في نصوص الأدب القبطي - دكتور صموئيل القس قزمان - جامعة مونستر ألمانيا

٧-    ( م.فؤاد نجيب يوسف - كتاب دراسة منهجية للقراءات الليتورجية للكنيسة القبطية - ص ٥٥ )

٨-( القمص تادرس يعقوب ملطي - القراءات الكنسية في الكنيسة القبطية - ص ٣،٢ )

٩- ( الأب أوجو زانيتي - القطمارس القبطي السنوي - وجه قبلي - ص١٤٩ )

Les Lectionnaires Coptes Annuels Basse - Egypte ( Ugo Zanetti )

١٠- ( الأب أوجو زانيتي - القطمارس القبطي السنوي - وجه قبلي - ص ١٣٥ )

١١- ( الأب أوجو زانيتي - القطمارس القبطي السنوي - وجه قبلي - ص ١٣٦ )

Les Lectionnaires Coptes Annuels Basse - Egypte ( Ugo Zanetti )

١٢-  ( الأب متي المسكين - الافخارستيا عشاء الرب - ص ٤٩٦ ، ٤٩٨ )

١٣- ( الأب متي المسكين - الافخارستيا عشاء الرب - ص ٤٩٦ ، ٤٩٨ )

١٤- الأب أثناسيوس المقاري - موجز التاريخ الليتورجي لكنيسة الإسكندرية جزء أول ص ٢٨٠

١٥- ( الأب أوجو زانيتي - القطمارس القبطي السنوي - وجه قبلي - ص ١٣٩ )

١٦- موجز التاريخ الليتورجي لكنيسة الإسكندرية الآب اثناسيوس المقاري (الجزء الثاني ص ٦٨)

١٧-( الأب أوجو زانيتي - القطمارس القبطي السنوي - وجه قبلي - ص ١٥٤، ١٥٥)

Les Lectionnaires Coptes Annuels Basse - Egypte ( Ugo Zanetti )

١٨- ( م.فؤاد نجيب يوسف - كتاب دراسة منهجية للقراءات الليتورجية للكنيسة القبطية - ص٤٩ )

١٩- ( الأب أوجو زانيتي - القطمارس القبطي السنوي - وجه قبلي - ص ١٤٥ )

Les Lectionnaires Coptes Annuels Basse - Egypte ( Ugo Zanetti )